مقالات

سليمة على خطى منيرة

أوتاد – أحمد الفكي

على المعلق الذي توكل له مهمة  التعليق على مباراة زيمبابوى و غينيا  ضمن مباريات الجولة الثالثة  للمجموعة الثانية بطولة الأمم الإفريقية التي ستقام مساء الثلاثاء 18 يناير  يجب عليه أن يتطرق لاسم السودان من حيث التاريخ الذي كان عليه في الماضي   ومدى ريادته  وعلو كعبه في مجال  كرة القدم  وذكر الحكمة السودانية منيرة رمضان التي تعتبر أول أنثى تطرق باب التحكيم في العالمين الإفريقي و العربي  في  كرة القدم  و من ضمن ما جاء في  سيرتها العطرة  كما هو موثق لها  :  منيره رمضان أبكر محمد  أول سودانية تعمل حكماً لكرة القدم ، من مواليد أم درمان العباسية 1955م ،حصلت على دبلوم التربية الرياضية من المعهد العالي للتربية الرياضية في الخرطوم عام1981م. بدأت نشاطها الرياضي في العام 1970م كأول امرأة تعمل حكم كرة قدم. مارست التحكيم لكرة  القدم الرجالية ، منذ عام 1975م حتى عام 1980، وقد ظهرت منيرة رمضان في السودان في منتصف سبعينات القرن الماضي كأول امرأة تعمل حكم كرة قدم، وهي حكم درجة أولى،  أدارت مباريات كبيرة في دوري الخرطوم قبل أن تعتزل التحكيم . على خطى الحكمة السودانية منيرة رمضان، ها هي الحكمة  الراوندية سليمة موكاسانغا   حاملةً لصافرة  المباراة  التي تجمع بين منتخبي زيمبابوى و غينيا مساء الثلاثاء 18 يناير 2022  كأول حكمة تدير مباراة في  نهائيات بطولة الأمم الإفريقية الكاميرون 2021 وهي بذلك  تسير على خطى  الحكمة السودانية  منيرة رمضان .  * من الأفضل؟ : مساء  الأثنين  17 يناير 2022  سيتحدد  أفضل لاعب  في العالم  للعام المنصرم 2021  و بعد غيبة سيتنافس على الفوز بجائزة «ذا بيست» في النسخة الحالية الفرعون المصري محمد صلاح هدَّاف فريق ليفربول الإنجليزي مع الثنائي الأرجنتيني ليونيل ميسي صانع ألعاب باريس سان جيرمان الفرنسي والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، نجم فريق بايرن ميونيخ الألماني والقناص الأول عالميًا في السنوات الثلاث الأخيرة ،  بعد أن كانت  جائزة الكرة الذهبية  لأفضل لاعب في العالم  لفترة من الزمن محصورة بين اثنين فقط هما ليونيل ميسي  و كرستيانو رونالدو  . ترى من  يفوز  بجائزة  ( ذا بيست the best ) المصري   ، الأرجنتيني أم البولندي.؟ * آخر الأوتاد  : اللهم أصلح حال السودان  و أنعم على أهله بالأمن  و الأمان و  الرخاء  . آمين.. آمين.. آمين.

اضغط هنا للإنضمام لمجموعات رام نيوز على الواتس اب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى